تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1226#

1856- ((نج)): وعن زرارة بن أوفى؛ أن رجلا قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الحال المرتحل)). قال: ((صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل)).

1857- ((ذر)): وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أفضل الأعمال الحال المرتحل الذي إذا ختم القرآن عاد فيه)).

1858- ((ط، ص)): وعنه؛ أن رجلا قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الحال المرتحل)) قال: يا رسول الله وما الحال المرتحل؟ قال: ((صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله كلما حل ارتحل)).

1859- ((ح)): وعن زيد بن أسلم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: ((الحال المرتحل)).

قال عبد الملك: يعني خاتم القرآن ومفتتحه بإثر ختمه، وذلك في صلاته.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٢٢٦