تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1850- ((زي)): وعن حسين الجعفي قال: سمعت عمرو بن قيس يدعو عند ختم القرآن:

اللهم انفعنا بما علمتنا، وزدنا علما تنفعنا به. اللهم إن نسألك من موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار برحمتك.

1851- ((زي)): وعن ابن مسعود؛ أنه كان يقول في آخر ليلة من رمضان: من هذا المقبول الليلة فنهنيه، ومن هذا المحروم المردود الليلة فنعزيه. أيها المقبول هنيئا لك هنيئا، وأيها المحروم المردود جبر الله مصيبتك.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٢٢٢