تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1836- ((بيا)): وعنه قال: لما مات سليم بن عتر قالت امرأته في جنازته: رحمك الله لقد كنت ترضي أهلك، وترضي ربك. فقيل لها: وكيف ذلك؟ قالت: كان يغتسل أربع مرات، ويختم القرآن أربع مرات في ليلة.

1837- ((بيا)): وعن سحنون؛ أنه قال: كان عبد الرحمن بن القاسم إذا أهل عليه هلال رمضان ختم القرآن فيه تسعين ختمة.

قال أبو عبيد: والذي عليه أمر الناس أن الجمع بين السور في #1212# الركعة حسن واسع غير مكروه. وهذا الذي فعله عثمان وتميم الداري وغيرهما هو من وراء كل جمع، ومما يقوي ذلك حديث عبد الله قال: لقد علمت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن.

إلا أن الذي اختار من ذلك أن لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للأحاديث التي ذكرناها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكراهة لذلك.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٢١١