1169#
1739- ((ث)): وقال صلى الله عليه وسلم لعقبة بن عامر: ((ألا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن، أو من أفضل القرآن))؟ قلت: بلى يا رسول الله. فعلمني المعوذتين، ثم قرأ بهما في صلاة الغداة وقال: ((اقرأ بهما كلما قمت ونمت)).
1740- ((ش)): وعن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ المعوذتين فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله من الكتب)).
1741- ((ث)): في رواية قال: ((إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله تعالى ولا أقرب عنده من ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ فإن استطعت أن لا تدعها في صلاة فافعل)).
1742- ((سف)): وعن عقبة بن عامر الجهني قال: هبطت مع #1170# رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية فقال: ((قل يا عقبة))، فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ ثم تفرقنا. فقلت: اللهم ردها علي من نبيك، صلى الله عليه وسلم . ثم التقينا. فقال: ((قل يا عقبة)) فقلت: يا رسول الله، ما أقول؟ ثم تفرقنا. فقلت: اللهم ردها علي من نبيك. ثم التقينا فقال: ((قل يا عقبة)) فقلت: ما أقول يا رسول الله؟ قال: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ قال: فقلت: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ حتى أتى آخر السورة، ثم قال: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ فقلت: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ حتى أتى آخر السورة، ثم قال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فقلت: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ حتى أتى آخر السورة، وأنا أقول مثل ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما تعوذ المتعوذون، ولا استعاذ المستعيذون بمثلهن قط)).