1625- ((ح)): وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل ﴿قل هو الله أحد﴾ جزءا واحدا، وسائر القرآن جزأين. فمن قرأها مرة واحدة فكأنما قرأ ثلث القرآن. ومن قرأها ثلاث مرات بنى الله له قصرا في الجنة من درة بيضاء، وياقوتة حمراء، #1103# وزبرجدة خضراء فيه سبعون ألف بيت، وسبعون ألف غرفة في كل بيت منها. وفي كل غرفة من الأبواب والنعم والشرف ما لا يبلغه الواصفون ولا أوهام قلوب العالمين، ومن قرأها عشرين مرة يبنى له قصران هكذا إلى تسعين مرة تسع قصور، لكل عشر قصر ومن قرأها مائة مرة، رفع له عمل نبي من الأنبياء ومن قرأها مائتي مرة غفر له ذنوب خمسين سنة، ما خلا الدماء والأموال، ومن زاد على ذلك، زاده الله من فضله وثوابه على قدر ذلك، و﴿قل هو الله أحد﴾ نسب الرب وبراءة من الشرك، ومحض الإيمان، وكلمة الإخلاص، ومحضرة الملائكة، ومنفرة الشياطين، ويكتب لقارئها بكل حرف منها فضلا على سائر القرآن كله عشر حسنات، ويمحى عنه عشر سيئات، ويرفع له عشر درجات، ثم لا يكون له منتهى دون أن يستظل بعرش الرحمن، لها حول العرش دوي كدوي النحل، تذكر بصاحبها إلى يوم القيامة)).
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١١٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي