تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1573- ((ث)): وقال ابن عباس: ليس في القرآن سورة أشد لغيظ إبليس منها؛ لأنها توحيد وبراءة من الشرك.

1574- ((س)): وعن مهاجر أبي الحسن، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كنت أسير مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ حتى ختمها فقال: ((قد برئ هذا من الشرك))، ثم #1078# سرنا، فسمع آخر يقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾ قال: ((أما هذا فقد غفر له)).

قلت: وخرجه أبو بكر بن أبي شيبة بمعناه.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٠٧٧