تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1515- ((ح)): وعن محمد بن كعب القرظي، أن أبا هريرة كان يقول: لأن أقرأ ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ حتى أصبح تعبدا وتفكرا، أحب إلي من أن أتصدق كل يوم بما ملك معاوية بن أبي سفيان. ولأن يقرأ أحدكم ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ في ليلة تعبدا وتفكرا خير له من أن يقرأ البقرة سرا.

1516- ((ق)): وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ سورة الزلزلة والعاديات فكأنما قرأ جميع القرآن)).

1517- ((قو)): وعن ابن عباس أنه قال: لأن أقرأ ﴿إذا زلزلت﴾، و(القارعة) أتدبرهما أحب إلي من أن أقرأ البقرة وآل عمران.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٠٥٣