تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

999#

1396- ((ك)): وعن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ﴿الم تنزيل﴾ السجدة، و﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ وكان يقول فيهما: ((تفضلان على كل سورة بسبعين حسنة، فمن قرأهما كتب له سبعين حسنة، ومحي عنه سبعين سيئة، ورفع له سبعين درجة.

قال مكي: ومعنى ((تفضلان)) يعطي الله على قراءتها من الأجر أكثر مما يعطي على غيرهما، لا أن بعض القرآن أفضل من بعض. فافهمه.

1397- ((ث، ق)): وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((وددت أن ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ في قلب كل مؤمن)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٩٩٩