تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1317- ((ك)): وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بحراء يتلو القرآن، فمر به نفر من الجن فاستمعوا إلى قراءته، وآمنوا به، ثم مضوا إلى قومهم منذرين فقالوا ما حكى الله عنهم.

1318- ((ك)): وعن جابر بن عبد الله، وابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليهم سورة الرحمن، فكلما قرأ عليهم: ﴿فبأي ألاء ربكما تكذبان﴾ قالت الجن: ((لا بشيء بنعمائك نكذب بها))، ولما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه قال: ((ما لي أراكم سكوتا، للجن كانوا أحسن منكم ردا)).

1319- ((ذر)): وفي رواية: عن جابر قال: ((ما لي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم: ﴿فبأي ألاء ربكما تكذبان﴾ إلا قالوا: لا بشيء من نعمتك نكذب فلك الحمد)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٩٤٧