تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1207- ((ح، ط)): وعن عبد الرحمن بن حرملة: أن سعيد بن المسيب كان لا يدع كل ليلة قراءة ﴿ص﴾.

قال العطاف بن خالد: فسألت عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب عن ذلك، فقال: بلغني أنه ما من عبد يقرؤها كل ليلة في المصحف إلا اهتز لها العرش.

قال العطاف: وبلغني أن رجلا من العباد كان لا يدع أن يقرأها كل ليلة في المصحف لئلا يسقط منها شيئا.

1208- ((ح)): وعن أبي موسى الأشعري: أنه رأى رؤيا فقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله إني رأيت رؤيا، أني تحت شجرة أكتب ﴿ص﴾، فلما بلغت السجدة وقع القلم من يدي #886# فسجد، ووقعت الصحيفة فسجدت وسجدت الشجرة، فسمعتهن وهن يقلن: اللهم اغفر بها ذنبنا، وحط بها وزرنا، وأحدث بها شكرنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((صدقت، وصدقت رؤياك. سجدها داود، وكانت عندها توبته، وترقب عندها مغفرته، ونحن نسجدها ونرتقب ما رقب)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٨٨٥