تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1120- ((يح)): وعن أبي مكينة قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يقول لجلسائه: من أصبح فقال: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون﴾، ثلاث مرات، ثم يقول: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ تتبعها إلا غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ورمل عالج.

1121- ((ه)): وعن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه #843# قال: ((ألا أخبركم: لم سمى الله إبراهيم الذي وفى؟ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٨٤٢