تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1025- ((ذر)): وعن أسيد بن حضير؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني كنت أقرأ البارحة في سورة الكهف، فجاء شيء حتى غطى فمي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((تلك السكينة جاءت تسمع القرآن)).

1026- ((ها)): وقال ابن عباس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن استهزأ به المشركون، وسخروا، فأنزل الله تعالى عليه ثلاث آيات حجبه بها منهم: قوله تعالى: ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾.

790#

والآية الثانية في النحل: ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون﴾.

والآية الثالثة في ﴿حم﴾ الجاثية: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون﴾.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٧٨٩