تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

755#

960- ((ع)): وعن حذيفة قال: تسمونها سورة التوبة، وهي سورة العذاب -يعني براءة-.

961- ((ح)): وعن ثابت بن الحارث الأنصاري أنه قال: ما كانوا يدعون سورة التوبة إلا بالمبعثرة، بعثرت أخبار المنافقين.

962- ((ع)): وعن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة #756# التوبة فقال: تلك الفاضحة، ما زالت تنزل: ((ومنهم ومنهم)) حتى خشينا أن لا تدع أحدا. قال: فقلت: فسورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. قال: فقلت: فسورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٧٥٥