تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

788- ((ص، نج، ط)): وعن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني ابن أبي بن كعب، أن أباه أخبره أنه كان لهم جرين فيه تمر، فكان #639# أبي مما تعاهده فيجده ينقص، فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة كهيئة الغلام المحتلم. قال: فسلمت، فرد السلام، فقلت: من أنت أجن أم إنس؟ فقال: جن فقلت: ناولني يدك. قال: فناولني فإذا يد كلب وشعر كلب. فقلت: هذا خلق الجن. فقال: لقد علمت الجن أن ما فيهم من هو أشد مني أشرا. فقلت: ما يحملك على ما صنعت؟ قال: بلغني أنك رجل تحب الصدقة، فأحببت أن أصيب من طعامك. قلت: فما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ آية الكرسي.

زاد الطبري في روايته: إذا قرأتها غدوة أجرت منا حتى الليل، وإذا قرأتها بالليل أجرت منا حتى تصبح.

فتركه وغدا أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((صدق الخبيث)).

قلت: خرجه النسائي بمعناه.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٦٣٨