تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

533#

648- ((س، ذر)): وعن ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فنزل، ونزل رجل إلى جانبه فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ((ألا أخبرك بأفضل القرآن؟)) قال: فتلا عليه: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾.

649- ((ذر)): وعن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فناداه، فلم يجبه وهو يصلي، ثم انصرف أبي، #534# فلحقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إني لأرجو أن لا أخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها)). قال أبي: فجعلت أبطئ، فلما دنونا من باب المسجد قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني. قال: ((كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟)) فقرأت: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ حتى ختمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((هي هذه السورة، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٥٣٣