تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

40#

32- ((ش)): عن عكرمة قال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ثم قال: ﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا﴾.

33- ((ش)): وعن الحسن قال: قال النبي عليه السلام: ((لا فاقة لعبد يقرأ القرآن، ولا غنى له بعده)).

34- ((ص)): وعن محمد بن الحسين قال: ثنا يحيى بن عيسى بن ضرار السعدي، ثنا عبد العزيز بن سليمان العابد حدثني مطهر -وكان قد بكى شوقا إلى الله تعالى ستين عاما- قال: رأيت كأني #41# على ضفة نهر يجري بالمسك الأذفر حافتاه شجر اللؤلؤ، ونبت من قضبان الذهب، وإذا جوار مترنمات يقلن بصوت واحد: سبحان المسبح بكل لسان، سبحان الموجود بكل مكان، سبحان الدائم في كل الأزمان سبحانه، سبحانه.

قلت: من أنتن؟ قلن: خلق من خلق الرحمن سبحانه قلت: ما تصنعن هاهنا؟ فقلن شعرا:

ذرانا إليه الناس رب محمد ... لقوم على الأطراف بالليل قوم

يناجون رب العالمين إلههم ... وتسري هموم القوم والناس نوم

فقلت: بخ بخ لهؤلاء، من هؤلاء؟ فقد أقر أعينهم.

فقلن: أو ما تعرفهم؟ فقلت: والله ما أعرفهم.

قلن: بلى. هؤلاء المتهجدون بالليل أصحاب السهر والقرآن.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ١ · ص ٤٠