تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

479- ((نع)): وعن الحسن قال: قراء القرآن ثلاثة أصناف؛ صنف #379# اتخذوه بضاعة يأكلون به وصنف أقاموا حروفه وضيعوا حدوده واستطالوا #380# به على أهل بلادهم واستدروا به الولاة. كثر هذا الضرب من حملة القرآن لا كثرهم الله. وصنف عمدوا إلى دواء القرآن فوضعوه على داء قلوبهم. فركدوا به في محاريبهم، وجثوا به في برانسهم، واستشعروا الخوف وارتدوا الحزن، فأولئك الذين يسقي الله بهم الغيث، وينصر بهم على الأعداء، والله لهذا الضرب في حملة القرآن أعز من الكبريت الأحمر.

رفعه سهل بن المغيرة عن القرظي عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم .

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ١ · ص ٣٧٨