تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

326#

427- وقال أبو طالب محمد بن عطية المكي رضي الله عنه: قراءة القرآن في المصحف أفضل من قراءته عن ظهر قلب، الختمة بعشر ختم؛ لأن النظر في المصحف عبادة، وكان كثير من الصحابة والتابعين يقرءون في المصحف ويستحبون أن لا يخرج اليوم إلا وقد نظروا فيه. وخرق عثمان رضي الله عنه مصحفين من كثرة درسه فيهما.

428- سألت القاضي أبا سليمان داود بن سليمان الأنصاري الأندي وأنا في عافية: إن اشتكت عيني ما أصنع فقال: انظر في المصحف؛ فإني سألت أبا القاسم عبد الرحمن بن غالب: إن اشتكت عيني ما أصنع؟ فقال: انظر في المصحف؛ إني سألت أبا مروان بن #327# ميسرة اليحصبي إن اشتكت عيني ما أصنع؟ فقال: انظر في المصحف؛ فإني سألت أبا القاسم بن صواب اللخمي وأنا في عافية: إن اشتكت عيني ما أصنع فقال لي: انظر في المصحف؛ فإني سألت أبا مروان الطبني وأنا في عافية: إن اشتكت عيني؟ فقال: انظر في المصحف؛ فإني سألت ابن بندار وأنا في عافية: إن اشتكت عيني؟ فقال لي: انظر في المصحف؛ فإني سمعت محمد بن علي بن صخر يقول: اشتكت عيني وأنا في المكتب فذكرت ذلك لأبي عمر المعتمر بن بكر بن أحمد الصيدلاني فقال لي: انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى والدي بكر بن أحمد فقال لي: يا بني انظر في المصحف.

ثم إن أبا العلاء علي بن أحمد بن الأهوازي حدثني بعد ذلك بسنتين قال: حدثني بكر بن أحمد الصيدلاني بمسجد عباد بالبصرة #328# -واللفظ لحديث علي بن أحمد- قال بكر: فإن عيني اشتكت فشكوت إلى يوسف بن موسى القطان، فقال لي: يا بني انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جرير -يعني ابن عبد الحميد- فقال: يا بني انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى منصور، فقال لي: انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى المغيرة، فقال لي: انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى علقمة، فقال لي: انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى عبد الله، فقال لي: انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ((انظر في المصحف؛ فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جبريل عليه السلام، فقال لي: انظر في المصحف)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ١ · ص ٣٢٦