تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

321#

413- وخرق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مصحفين لكثرة قراءته فيهما.

414- وكان كثير من الصحابة -رضي الله عنهم- يقرءون من المصحف ويكرهون أن يخرج اليوم ولم ينظروا في المصحف.

415- ودخل بعض فقهاء مصر على الشافعي -رحمه الله- وبين يديه مصحف. فقال: شغلكم الفقه عن القرآن، إني لأصلي العتمة فأضع المصحف بين يدي فما أطبقه حتى يصبح.

416- وقال القاسم بن عبد الرحمن: قلت لبعض النساك: ههنا أحد نستأنس به، فمد يده إلى المصحف، ووضعه على حجره، وقال: هذا.

417- ((ح)): وعن نافع؛ أن ابن عمر كان إذا افتتح السورة في المصحف لم يتكلم حتى يختمها إلا أن تعجله صلاة.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ١ · ص ٣٢١