تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

227#

276- وقال ابن عباس في قوله عز وجل:

﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا﴾.

يعني الفهم في القرآن.

277- ((نع)): وعن الحارث الأعور، عن علي رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن أمتك ستفتن من بعدك؛ فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سئل: ما المخرج منها؟ قال: كتاب الله الذي #228# ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾.

فمن ابتغى العلم من غيره أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار فحكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناه أن قالوا:

﴿سمعنا قرءانا عجبا. يهدي إلى الرشد﴾.

لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه، ثم قال للحارث: ((خذها إليك يا أعور)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ١ · ص ٢٢٧