تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

103#

119- ((ط)): وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ القرآن شابا، يقوم به آناء الليل وآناء النهار، يحل حلاله ويحرم حرامه خلطه الله بلحمه ودمه، وجعله مع السفرة #104# الكرام البررة، حتى إذا كان يوم القيامة كان له القرآن حجيجا يقول: كل عامل كان يعمل في الدنيا يأخذ بعمله ذلك من الدنيا إلا فلانا كان يقوم بي آناء الليل، يحل حلالي، ويحرم حرامي. فأعطه اليوم قال: فيتوجه الله عز وجل تاج الملك، ويكسوه حلة الكرامة، إن لذلك التاج لسبعين ركنا في كل ركن ياقوتة تضيء هكذا وكذا من البلدان، ثم يقول للقرآن: هل رضيت؟ فيقل: إني أرغب له في أفضل من هذا. قال: فيعطيه الله الملك بيمينه، والخلد بشماله، قال: ومن أخذه بعد أن يدخل في السن؛ فأخذه، وهو ينفلت منه أعطاه الله أجره مرتين)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ١ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ١ · ص ١٠٣