٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، قَالَ: نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمَّادٍ، قَالَا: نا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ، قَالَ: أَخبَرَنِي عَبدُ الصَّمَدِ، قَالَ:
سَمِعتُ وَهبَ بنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: «لَّما أَسَّسَ دَاوُدُ - ﷺ - بَيتَ المَقدِسِ وَأَرَادَ أَن يَبنِيَهُ أَوحَى اللهُ - عز وجل - إِلَيهِ أَنَّه «لَا يَنبَغِي أَن يَبنِيَ هَذَا البَيتَ مَن سَفَكَ الدِّمَاءَ، وَلَكِن سَيَبنِيهِ ابنٌ لَكَ بَعدَكَ أُسَلِّمُهُ مِنَ الدِّمَاءِ، وَأُسَمِّيهِ: سُلَيمَانَ»، فَلَمَّا أَرَادَ سُلَيمَانُ أَن يَبنِيَهُ قَالَ لِلشَّيَاطِينِ: «إِنَّ اللهَ - عز وجل - أَمَرَنِي أَن أَبنِيَ بَيتًا لَا يُقطَعُ فِيهِ حَجَرٌ بِحَدِيدَةٍ»، فَقَالَت الشَّيَاطِينُ: «لَا يَقدِرُ عَلَى هَذَا إِلَّا شَيطَانٌ في البَحرِ لَهُ مَشْرُبَةٌ يَرِدُهَا»، قَالَ: «فَانطَلِقُوا إِلَى مَشرُبَتِهِ فَأَخرِجُوا مَاءَهَا وَاجعَلُوا مَكَانَهُ خَمرًا»، فَجَاءَ لِيَشرَبَ فَوَجَدَ رِيحًا، فَقَالَ: «(.....)» (١) وَلَم يَشرَبْ، فَلَمَّا اشتَدَّ ظَمَؤُهُ جَاءَ فَشَرِبَ، فَأُخِذَ، فَبَينَا هُم في الطَّرِيقِ إِذَا هُم بِرَجُلٍ يَبِيعُ الثُّومَ بِالبَصَلِ فَضَحِكَ، ثُمَّ مَرَّ بِامرَأَةٍ تَكَهَّنُ لِقَومٍ فَضَحِكَ، فَلَمَّا انتَهَى إِلَى سُلَيمَانَ أُخْبِرَ بِضَحِكِهِ، فَسَأَلَهُ، قَالَ: «مَرَرتُ بِرَجُلٍ يَبِيعُ الدَّوَاءَ بِالدَّاءِ، وَمَرَرتُ بِامرَأَةٍ تَكَهَّنُ وَتَحتَهَا كَنزٌ لَا تَعلَمُ بِهِ»، - قَالَ: - فَذَكَرَ لَهُ شَأنَ البِنَاءِ فَأَمَرَ أَن يُؤتَى بِقِدْرٍ مِن نُحَاسٍ لَا يُقِلُّهَا النَّفَرُ، فَجَعَلُوهَا عَلَى فُرُوخِ النَّسرِ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَأَقبَلَ إِلَيهِ فَلَم يَصِل إِلَى فُرُوخِهِ، فَعَلَا في جَوِّ السَّمَاءِ ثُمَّ تَدَلَّى، فَأَقبَلَ بِعُودٍ في مِنقَارِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى القِدْرِ، فَانفَلَقَت، فَعَمَدُوا إِلَى ذَلكَ العُودِ فَأَخَذُوهُ فَعَمِلُوا بِهِ الحِجَارَةَ».
٨ - إسنادُهُ ضعيفٌ. ... =
_________
(١) كلمة لم أستطع قراءتها.