تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦١٣) باب في سخائه ﷺ

٥٢٤٤ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط، فقال: لا.

٥٢٤٥ - عن موسى بن أنس رضي الله عنه عن أبيه قال: ما سئل رسول الله ﷺ على الإسلام شيئا إلا أعطاه. قال: فجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين. فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم، أسلموا. فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة.

٥٢٤٦ - عن أنس رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي ﷺ غنما بين جبلين. فأعطاه إياه. فأتى قومه فقال: أي قوم، أسلموا. فوالله! إن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر. فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا. فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها.

٥٢٤٧ - عن ابن شهاب قال: غزا رسول الله ﷺ غزوة الفتح، فتح مكة. ثم خرج رسول الله ﷺ بمن معه من المسلمين. فاقتتلوا بحنين. فنصر الله دينه والمسلمين. وأعطى رسول الله ﷺ يومئذ صفوان بن أمية مائة من النعم، ثم مائة، ثم مائة. قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب، أن صفوان قال: والله! لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إلي. فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي.

٥٢٤٨ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وزاد أحدهما على الآخر قال: قال رسول الله ﷺ: "لو قد جاءنا مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا" وقال بيديه جميعا. فقبض النبي ﷺ قبل أن يجيء مال البحرين. فقدم على أبي بكر بعده. فأمر مناديا

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٩ · ص ١٤٩