(٦١٤) باب رحمته ﷺ الصبيان والعيال، وتواضعه وفضل ذلك
٥٢٥٠ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف فانطلق يأتيه واتبعته فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره قد امتلأ البيت دخانا فأسرعت المشي بين يدي رسول الله ﷺ فقلت يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله ﷺ فأمسك فدعا النبي ﷺ بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول فقال أنس لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ فدمعت عينا رسول الله ﷺ فقال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون.
٥٢٥١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ قال كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع قال عمرو فلما توفي إبراهيم قال رسول الله ﷺ إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة.
٥٢٥٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت قدم ناس من الأعراب على رسول الله ﷺ فقالوا أتقبلون صبيانكم فقالوا نعم فقالوا لكنا والله ما نقبل فقال رسول الله ﷺ وأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة وقال ابن نمير من قلبك الرحمة.
٥٢٥٣ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس أبصر النبي ﷺ يقبل