-[ويؤخذ من الحديث]-
١ - بيان كمال خلقه ﷺ. وحسن عشرته، وحلمه وصفحه.
٢ - وترك العقاب على ما فات، لأن هناك مندوحة عنه باستئناف الأمر به، إذا احتيج إليه.
٣ - وتنزيه اللسان عن الزجر واللوم والذم.
٤ - واستئلاف خاطر الخادم.
قال الحافظ ابن حجر: وكل ذلك في الأمور التي تتعلق بحظ الإنسان، وأما الأمور اللازمة شرعا، فلا يتسامح فيها، لأنها من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
والله أعلم
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٨