تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦٢٠) باب طيب رائحته ﷺ، ولين مسه وطيب عرقه، والتبرك به

٥٢٧٠ - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى. ثم خرج إلى أهله وخرجت معه. فاستقبله ولدان. فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار.

٥٢٧١ - عن أنس رضي الله عنه قال: ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله ﷺ. ولا مسست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألين مسا من رسول الله ﷺ.

٥٢٧٢ - عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ أزهر اللون. كأن عرقه اللؤلؤ. إذا مشى، تكفأ. ولا مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله ﷺ. ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله ﷺ.

٥٢٧٣ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل علينا النبي ﷺ فقال عندنا. فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها. فاستيقظ النبي ﷺ فقال: "يا أم سليم! ما هذا الذي تصنعين؟ " قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب.

٥٢٧٤ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ يدخل بيت أم سليم، فينام على فراشها، وليست فيه. قال: فجاء ذات يوم، فنام على فراشها، فأتيت فقيل لها: هذا النبي ﷺ نام في بيتك، على فراشك. قال: فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم، على الفراش. ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها. ففزع النبي ﷺ: "فقال ما تصنعين يا أم سليم؟ " فقالت: يا رسول الله! نرجو بركته لصبياننا. قال: "أصبت".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٩ · ص ١٧٧