تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦٢١) باب في صفاته الخلقية، وصفة شعره وشيبته

٥٢٨٠ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم. وكان المشركون يفرقون رءوسهم. وكان رسول الله ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله ﷺ ناصيته. ثم فرق بعد.

٥٢٨١ - عن البراء رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ رجلا مربوعا. بعيد ما بين المنكبين. عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه. عليه حلة حمراء. ما رأيت شيئا قط أحسن منه ﷺ.

٥٢٨٢ - عن البراء رضي الله عنه قال: ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ شعره يضرب منكبيه. بعيد ما بين المنكبين. ليس بالطويل ولا بالقصير. قال أبو كريب: له شعر.

٥٢٨٣ - عن البراء رضي الله عنه يقول: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها. وأحسنه خلقا. ليس بالطويل الذاهب ولا بالقصير.

٥٢٨٤ - عن قتادة رضي الله عنه قال: قلت لأنس بن مالك: كيف كان شعر رسول الله ﷺ؟ قال: كان شعرا رجلا. ليس بالجعد ولا السبط، بين أذنيه وعاتقه.

٥٢٨٥ - عن أنس رضي الله عنه؛ أن رسول الله ﷺ كان يضرب شعره منكبيه.

٥٢٨٦ - عن أنس رضي الله عنه قال: كان شعر رسول الله ﷺ إلى أنصاف أذنيه.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٩ · ص ١٨٦