تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦٢٦) باب وجوب اتباعه ﷺ، وتوقيره، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه

٥٣٢٣ - عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه حدثه؛ أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله ﷺ، في شراج الحرة التي يسقون بها النخل. فقال الأنصاري: سرح الماء يمر فأبى عليهم. فاختصموا عند رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ للزبير "اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك" فغضب الأنصاري. فقال: يا رسول الله! أن كان ابن عمتك! فتلون وجه نبي الله ﷺ. ثم قال: "يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر" فقال الزبير: والله! إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا﴾

٥٣٢٤ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه. وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم. فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم".

٥٣٢٥ - عن أبي هريرة رضي الله عنه. كلهم قال: عن النبي ﷺ: " ذروني ما تركتكم" وفي حديث همام "ما تركتم. فإنما هلك من كان قبلكم".

٥٣٢٦ - عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أعظم

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٩ · ص ٢١٤