(٤٢١) باب الرهن
٣٦٢١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: اشترى رسول الله ﷺ من يهودي طعامًا بنسيئة فأعطاه درعًا له رهنًا.
٣٦٢٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: اشترى رسول الله ﷺ من يهودي طعامًا ورهنه درعًا من حديد.
٣٦٢٣ - عن الأعمش قال: ذكرنا الرهن في السلم عند إبراهيم النخعي. فقال: حدثنا الأسود بن يزيد عن عائشة أن رسول الله ﷺ اشترى من يهودي طعامًا إلى أجل. ورهنه درعًا له من حديد.
٣٦٢٤ - - عن عائشة، عن النبي ﷺ، مثله. ولم يذكر: من حديد.
-[المعنى العام]-
غنم المسلمون من غزوة حنين وحدها من السبي ستة آلاف نفس، بين نساء وأطفال، ومن الإبل أكثر من أربعة وعشرين ألفًا، ومن الغنم أربعين ألفًا ولرسول الله ﷺ خمس هذه المغانم، بنص القرآن الكريم، أي كان له ألف ومائتا عبد، وخمسة آلاف بعير، وثمانية آلاف شاة من معركة واحدة، فأين ذهبت هذه الأموال، حتى يبيت جائعًا هو وأزواجه؟ وحتى يقول لخادمه أنس رضي الله عنه ما أصبح ولا أمسي في بيوت محمد - وهي تسع بيوت - إلا صاع واحد من شعير، أربع حفنات من شعير في تسع بيوت، أين ذهبت هذه الأموال حتى اقترض ﷺ ثلاثين صاعًا شعيرًا من يهودي في المدينة، ورهن في مقابلها درعه؟ إعلان صارخ للعالم يقول: لم يكن محمد ﷺ يعيش لنفسه، بل لم يكن أزواجه - رضي الله عنهن - وقد قبلن هذه الحياة يعشن لأنفسهن، لقد قسم كل ما أعطاه الله على المسلمين، ألا فليسمع ملوك الأرض وحكامها أن محمدًا ﷺ مات ودرعه مرهونة عند يهودي في مقابل شعير يأكله هو وأهله، ولم يترك إلا سلاحه وبغلته، وسريرًا من جريد، ووسادة