(٣٧٥) باب زواج النبي ﷺ بزينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس
٣١٠٣ - عن أنس رضي الله عنه قال: لما انقضت عدة زينب. قال رسول الله ﷺ لزيد "فاذكرها علي" قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها. قال: فلما رأيتها عظمت في صدري. حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله ﷺ ذكرها. فوليتها ظهري ونكصت على عقبي. فقلت: يا زينب! أرسل رسول الله ﷺ يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أوامر ربي. فقامت إلى مسجدها. ونزل القرآن. وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن. قال فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا الخبز واللحم حين امتد النهار. فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام. فخرج رسول الله ﷺ واتبعته. فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن. ويقلن: يا رسول الله! كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني. قال: فانطلق حتى دخل البيت. فذهبت أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه. ونزل الحجاب. قال: ووعظ القوم بما وعظوا به. زاد في رواية: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾ إلى قوله ﴿والله لا يستحيي من الحق﴾
٣١٠٤ - عن أنس رضي الله عنه قال: ما رأيت رسول الله ﷺ أولم على امرأة وفي رواية: "على شيء" من نسائه، ما أولم على زينب. فإنه ذبح شاة.
٣١٠٥ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما أولم رسول الله ﷺ على امرأة من نسائه أكثر أو أفضل مما أولم على زينب. فقال ثابت البناني: بما أولم؟ قال: أطعمهم خبزًا ولحمًا حتى تركوه.
٣١٠٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما تزوج النبي ﷺ زينب بنت جحش، دعا