تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٧٣) باب الصداق وأقله

٣٠٨٨ - عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ. فقالت: يا رسول الله! جئت أهب لك نفسي. فنظر إليها رسول الله ﷺ. فصعد النظر فيها وصوبه. ثم طأطأ رسول الله ﷺ رأسه. فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئًا، جلست. فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله! إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها. فقال "فهل عندك من شيء؟ " فقال: لا. والله! يا رسول الله! فقال "اذهب إلى أهلك. فانظر هل تجد شيئًا؟ " فذهب ثم رجع. فقال: لا. والله! ما وجدت شيئًا. فقال رسول الله ﷺ "انظر ولو خاتمًا من حديد" فذهب ثم رجع. فقال: لا. والله! يا رسول الله! ولا خاتمًا من حديد. ولكن هذا إزاري. (قال سهل ما له رداء) فلها نصفه. فقال رسول الله ﷺ "ما تصنع بإزارك؟ إن لبسته لم يكن عليها منه شيء. وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء" فجلس الرجل. حتى إذا طال مجلسه قام. فرآه رسول الله ﷺ موليًا. فأمر به فدعي. فلما جاء قال "ماذا معك من القرآن؟ " قال: معي سورة كذا وسورة كذا. (عددها) فقال "تقرؤهن عن ظهر قلبك؟ " قال: نعم. قال "اذهب فقد ملكتها بما معك من القرآن".

٣٠٨٩ - وفي رواية قال "انطلق فقد زوجتكها. فعلمها من القرآن".

٣٠٩٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنه قال: سألت عائشة زوج النبي ﷺ: كم كان صداق رسول الله ﷺ؟ قالت: كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية ونشا. قالت: أتدري ما النش؟ قال: قلت: لا. قالت: نصف أوقية. فتلك خمسمائة درهم. فهذا صداق رسول الله ﷺ لأزواجه.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٥٣٨