تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٦٨) باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه

١٦٣٩ - عن سالم عن أبيه رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه اللَّه مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار".

١٦٤٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله هذا الكتاب فقام به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فتصدق به آناء الليل وآناء النهار".

١٦٤١ - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها".

١٦٤٢ - عن عامر بن واثلة أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى. قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا. قال: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل وجل وإنه عالم بالفرائض. قال عمر: أما إن نبيكم ﷺ قد قال: "إن اللَّه يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين".

-[المعنى العام]-

لا شك أن أفضل ما يعطاه المسلم؛ نعمة في دنياه تعينه ويستفيد منها لأخراه، ولا شك أن من

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ٦٢٧