تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٦٠) باب فضيلة العمل الدائم والأمر بالاقتصاد في العبادة وأمر من لحقه نوم أو ملل أن يترك حتى يذهب عنه

١٥٧٩ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان لرسول الله ﷺ حصير وكان يحجره من الليل فيصلي فيه فجعل الناس يصلون بصلاته ويبسطه بالنهار فثابوا ذات ليلة فقال: "يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل". وكان آل محمد ﷺ إذا عملوا عملًا أثبتوه.

١٥٨٠ - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ سئل: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "أدومه وإن قل".

١٥٨١ - عن علقمة قال: سألت أم المؤمنين عائشة قال: قلت: يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله ﷺ؟ هل كان يخص شيئًا من الأيام؟ قالت: لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله ﷺ يستطيع؟ .

١٥٨٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل". قال: وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته.

١٥٨٣ - عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال: "ما هذا؟ ". قالوا: لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به. فقال: "حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعد". وفي حديث زهير: "فليقعد".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ٥٨١