عليكم ثلث القرآن". فحشد من حشد ثم خرج نبي الله ﷺ فقرأ (قل هو الله أحد) ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبر جاءه من السماء فذاك الذي أدخله. ثم خرج نبي الله ﷺ فقال: "إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن".
١٦٣٥ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: "أقرأ عليكم ثلث القرآن". فقرأ (قل هو الله أحد الله الصمد) حتى ختمها.
١٦٣٦ - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ بعث رجلًا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد، فلما رجعوا ذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "سلوه لأي شيء يصنع ذلك". فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول الله ﷺ: "أخبروه أن الله يحبه".
فضل قراءة المعوذتين
١٦٣٧ - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾
١٦٣٨ - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: "أنزل أو أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قط المعوذتين".
-[المعنى العام]-
إذا أراد المسلم أن يكلم اللَّه لجأ إلى الصلاة فإنها مناجاة للَّه تعالى، وإذا أراد أن يكلمه الله لجأ إلى القرآن، فالقرآن كلام اللَّه، فمن قرأ القرآن في الصلاة ناجى اللَّه وناجاه اللَّه، فكانت تلك خير عبادة، وثواب الآخرة أعظم من الدنيا ومن متاعها، ولهذا قارن رسول اللَّه ﷺ بين آية واحدة يقرؤها