والثاني: أن يرفعه الله عن قلبه على إرادة نسخ تلاوته، وهو المشار إليه بالاستثناء في قوله تعالى: ﴿سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله﴾ [الأعلى: ٦، ٧].
٧ - ومن الرواية الثالثة والرابعة والخامسة والسابعة يؤخذ ضرب الأمثال لتقريب المعنى إلى الأذهان.
٨ - والحث على تعاهد القرآن وتلاوته والتحذير من تعريضه للنسيان.
٩ - والإشارة إلى صعوبة حفظ القرآن. قال ابن بطال: هذا الحديث يوافق الآيتين. قوله تعالى: ﴿إنا سنلقي عليك قولًا ثقيلًا﴾ [المزمل: ٥] وقوله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ [القمر: ١٧] فمن أقبل عليه بالمحافظة والتعاهد يسر له، ومن أعرض عنه تفلت منه. اهـ.
واللَّه أعلم
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٤