تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٤١) باب المستحاضة وغسلها وصلاتها

٥٩٤ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي ﷺ. فقالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر. أفأدع الصلاة؟ فقال "لا. إنما ذلك عرق وليس بالحيضة. فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة. وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم. وصلي".

٥٩٥ - عن جرير "جاءت فاطمة بنت أبي حبيش بن عبد المطلب بن أسد وهي امرأة منا" قال وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره.

٥٩٦ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله ﷺ. فقالت: إني أستحاض. فقال "إنما ذلك عرق فاغتسلي. ثم صلي" فكانت تغتسل عند كل صلاة. قال الليث بن سعد: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله ﷺ أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة. ولكنه شيء فعلته هي. وقال ابن رمح في روايته: (ابنة جحش). ولم يذكر (أم حبيبة).

٥٩٧ - عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ أن أم حبيبة بنت جحش (ختنة رسول الله ﷺ، وتحت عبد الرحمن بن عوف) استحيضت سبع سنين. فاستفتت رسول الله ﷺ في ذلك. فقال رسول الله ﷺ "إن هذه ليست بالحيضة. ولكن هذا عرق. فاغتسلي وصلي". قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش. حتى تعلو حمرة الدم الماء. قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. فقال: يرحم الله هندا. لو سمعت بهذه الفتيا. والله! إن كانت لتبكي. لأنها كانت لا تصلي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٢ · ص ٣٤٥