(١٢٧) باب حكم بول الطفل الرضيع
٥١١ - عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم. فأتي بصبي فبال عليه. فدعا بماء. فأتبعه بوله ولم يغسله.
٥١٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: أتي رسول الله ﷺ بصبي يرضع فبال في حجره. فدعا بماء فصبه عليه.
٥١٣ - عن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها أنها أتت رسول الله ﷺ بابن لها لم يأكل الطعام. فوضعته في حجره. فبال. قال فلم يزد على أن نضح بالماء.
٥١٤ - عن الزهري بهذا الإسناد وقال "فدعا بماء فرشه".
٥١٥ - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أم قيس بنت محصن (وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله ﷺ، وهي أخت عكاشة بن محصن. أحد بني أسد بن خزيمة) قال: أخبرتني؛ أنها أتت رسول الله ﷺ بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام. قال عبيد الله: أخبرتني؛ أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله ﷺ. فدعا رسول الله ﷺ بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا.
-[المعنى العام]-
تتمثل الإنسانية الحقة في العطف والمودة، واللطف والمحبة بين الناس، وأعلى درجاتها ما يكون بين الرجل والأطفال، فإنها آنذاك خالصة بريئة، لا تستهدف مقابلا، ولا ترجو من الطفل نفعا، إنها أنذاك نابعة من القلب والوجدان والإحساس المرهف، والصدر الحنون ولقد كان رسول الله ﷺ المثل الأعلى في هذا العطف، فقد كان يحمل الصبيان، ويتحمل أذاهم بصدر رحب، ونفس راضية، يركبون