تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرأي الذي يكاد يجمع عليه الأدباء والنقاد ومؤرخو الأدب أن للموشحة هو "منظومة غنائية لا تسير في موسيقاها على المنهج التقليدي للقصيدة العمودية الملتزمة لوحدة الوزن ورتابة القافية، وإنما تعتمد على منهج تجديدي متحرر نوعاً ما بحيث يتغير الوزن وتعدد القافية، ولكن مع التزام التقابل بين الأجزاء المتماثلة. (1)

فالموشح إذن وُضِعَ للغناء، ويتشابه شعر التروبادور مع الموشحات في طريقة الغناء حيث الغناء الفردي، ويفترقان في الغناء الجماعي للموشحات، حيث يؤدى المنشد المطلع ثم يردده الكورس ثم يمضي المنشد في إنشاد البيت الأول من الموشح بعد ذلك ثم يردد الكورس المطلع. (2)

وقد تداخلت مصطلحات كثيرة في بنية الموشحة كما يوضحه الشكل التالي:

وأول هذه المصطلحات:-

1 - المطلع: وهو القفل الأول من أقفال الموشحة التامة، وهو ليس ضرورياً، وقد أسماه الدكتور حفني ناصف (لازمة) (3) وأسماه الدكتور رضا الفاخوري (لازمة أو سمطاً) (4) وأسماه الدكتور سليمان العطار (القفل صفر) (5)، واتفق أكثر النقاد والكتاب على تسميته (المطلع) (6)، وربما كان سبب هذا الاختلاف عدم ذكر ابن سناء له.

(1) الأدب الأندلسي: د. أحمد هيكل ط 1986، ص 139.

(2) الموشحات بين الأغاني والألحان: 131.

(3) تاريخ الأدب: 36.

(4) تاريخ الأدب العربي: 807.

(5) الحداثة العباسية في قرطبة: 21.

(6) فن التوشيح: 17، والموشحات بين الأغاني والألحان: 129.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ٨