أيَّ انتِهَاضْ ... لِذَلِكَ العَهْدِ ... والحسنُ قاضْ ... عَلَيَّ بالوَجْدِ ... زهرُ الرياضْ ... رأيتُ في الخَدِّ ... شَقَّ البَيَاضْ ... عن أحمرِ الوَرْد
فانظُرْ أَقَاحْ ... لآَلِيء الثَّغْرِ ... وارتَعْ بِسُكْر
وقال أيضاً (*):
(3)
(الرجز)
جَفَانِي ... وَهْوَ فِي أَجْفَانِي ... فًأسَأْل عَنْ هِجُوعِي ... لِسَانَ الدُّمُوع
مَا أَهْدَى ... لِلْجَوَى وَلِلْوَجْدْ ... فُؤاد الحَزِينْ ... بِبَدْرِ الغُصُونْ ... وَأَعْدَى ... غَيْرَ إنْ لَمْ يَعُدْ ... فُتورَ الفُتُونْ ... مِنْ سِحْرِ الجُفُونْ ... تَصَدَّى ... لِلْجَفَا وَلِلْصَّدْ ... فَقُلْ فِي شِجُونْ ... تَدَنَّى المَنُونْ
انسانى ... مِنْهُ فِي بُسْتَانِ ... وَبَيْنَ الضُّلُوعِ ... لَهِيبُ الوُلُوع
تَجَلَّى ... كالهلالِ السَّارِي ... وَبَيْنَ البُرودِ ... أَغْصَانُ القُدودِ ... تَحَلَّى ... أَعْيُنُ النُّظَّارِ ... فَاعْجب مِنْ عُقُودِ ... كَالدُّرِّ النِّضِيدِ ... وَاسْتَمْلَى ... عَاذِلِي اعذاري ... مِنْ وَرْدِ الخُدودِ ... وَسُوسَان وِجُودْ
لَحَانِي ... فِيِه غَيْرُ الحَانِي ... وَكَيْفَ رُجُوعِي ... عَنْ وَجْهٍ بَدِيع
(*) وهي في سجع الوُرق: 1/ 592، والموشحة غير مكتملة كالسابقة.
تَثَنَّتْ ... كَقَضِيبِ الرَّنْدِ ... خُودٌ قَدْ شَجَاهَا ... غَزَالٌ سَبَاهَا ... وأَنَّتْ ... مِنْ غُلَلِ الصَّدِّ ... لَمَّا أَنْ جَفَاهَا ... وَأَبْدَتْ بُكَاهَا ... وَغَنَّتْ ... بِلِسَانِ الوَجْدِ ... لِغِيدٍ سِوَاهَا ... تَشْكُو مَا دَهَاهَا
اِخْوَانِي ... مِتُّ فِي خَوَّانِ ... جَعَلْتُ خُضُوعِي ... إِلَيْهِ شَفِيعِي
وقال أيضاً (*):