عَلاَ عَلَى غُصْنٍ بَديِعِ الثَّمَرْ
هَتَكتُ في حُبْي له الاستتار ... فلا اصْطِبَارْ ... في حُبِّه يَا قَوْمِ مَا لِي قَرارْ
تَفْدِيهِ رُوحِي مِنْ رشًا جَادَ لِي ... أذْكَى لَهِيبًا فِي جوىٍ نَاحِلِ ... لَمَّا رَنَا بِلَحْظِهِ القَاتِلِ ... شَدَوْتُ يَا مَوْلاَيَ مَا آَن لِي
إلى مَتَى يا ظَبْيُ هَذا النِّفَارْ ... جُدْ بالمَزَارْ ... واعْلَمْ بأَّنَّ الوَصْلَ مَا فِيه عَادْ
وقال أيضاً (*):
(2)
(البسيط)
إلى المِلاَحْ ... والرَّوضِ والخَمْرِ ... فَوَّضْتُ أَمْرِي
أَهْوَى انْدِفَاعْ ... كئوسَ صَهْبَاءْ ... على استماعْ ... غنا وغِنَاءْ ... عِنْدَ اجتماعْ ... زَهْرٌ وَزَهْرَاءْ ... وللشُّعاعْ ... نارٌ على الماءْ
وللرياحْ ... في مُذْهَبِ النَّهْرِ ... دروعُ تِبْر
حَلَّ العُقَدْ ... وجارَ ما جَارَا ... ظبيٌ عَقَدْ ... في الخَصْرِ زُنَّارَا
(*) وهي في سجع الوُرق: 1/ 486، والموشحة تكاد تكون ناقصة.
وَقَدْ وَقَدْ ... فِي كأسِها نَارَا ... قُلْتُ وَقَدْ ... ناولَ أَقْمَارَا
قامَ الصَّبَاحْ ... بالشَّمسِ في البَدْرِ ... ما بَيْنَ زَهْر