تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد استخدم لفظة (الدور) في مقابل (البيت).

والبيت في الموشحة يختلف عن البيت في القصيدة، وإن كان المصطلح واحداً، فالبيت في القصيدة يتكون من شطرين متساويين وقافية ثابتة في القصيدة كلها، على عكس ذلك في الموشحة حيث يتكون البيت من أجزاء مفردة وأجزاء مركبة مختلفة في التقفية، وهذا الاختلاف في التقفية التجديدية والتنوع أعطى إيقاعاً جديداً غير منتظر على عكس البيت في القصيدة، فالإيقاع فيه منتظر بل ومتوقع في كثير من القصائد، والجزء من البيت يسمى (غصناً) (1).

(1) مقدمة ابن خلدون: 3/ 1333. وعقود اللآل للنواجي.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبية · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان الموشحات الفاطمية والايوبيةص ١٠