تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم لعن الكفار عامة ولعن أحدهم خاصة

السؤال

ما حكم لعن الكفار، وما حكم التخصيص في لعن أحدهم ما دام حيًا وهو لم يدخل في دين الله سبحانه وتعالى، أي أنه ما زال كافرًا؟

الجواب

أما لعن الكفار على الجملة فهذا وارد، ألا لعنة الله على الكافرين، ولعنة الله على الكاذبين، وأما على التخصيص في الأعيان فالأولى ترك ذلك؛ لأن الله قد يتوب عليه أو يهديه، وإلا فقد لعن ﷺ بعض أعيان الناس من الكفار، وبعض أهل العلم يقول بجواز لعن الكافر بعينه، إذا لم يدخل في دين الله وعلمنا كفره الظاهر، وأنه شاهر بكفره وأظهره، ولكن الأولى والأورع للمسلم ألا يلعن الكافر على الخصوص أي بعينه، ويتوقف عن ذلك، وأما على الجملة فيلعنون.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٩٢ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٩٢ · ص ٣٤