تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي ﷺ يحيي قبائل الأنصار

ووقف الرسول عليه الصلاة والسلام يحيي القبائل قبيلة قبيلة، يأخذون زمام ناقته ليكون ضيفهم فيقول: ﴿دعوها فإنها مأمورة فإذا هبطت الناقة في مكان فأنا معها، فيمر ببني بياضة فيخرجون بالسيوف والموت يقطر من عيونهم نصرة لله ولرسوله، فيقولون: أنت ضيفنا قال: دعوها فإنها مأمورة، ويشير لهم ويتبسم لهم، ويشكرهم، ويمر ببني عمرو بن عوف وقد اصطفوا على جنبات الطرق يحيونه قالوا: أنت ضيفنا قال: دعوها فإنها مأمورة، وتخترق الصفوف وتمر إلى أن تأتي بني النجار فيخرج أطفال بني النجار يقولون:

نحن بني النجار يا مرحبًا بالجار

أو كما قالوا في نشيدهم، فيتبسم ﷺ، ويُرفع له الأطفال على ناقته فيقبلهم ويتركهم ﷺلكنه أسر قلوبهم فلا تعود لهم أبدًا- ثم أناخت الناقة في مكان مسجده الآن، ولما أناخت انتظر قليلًا ولم ينزل من على ظهرها، فقامت ثم مضت قليلًا ثم رجعت إلى مكانها فناخت وبركت ونزل عليه الصلاة والسلام﴾.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٨٥ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٨٥ · ص ٤