تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفضل الطعام

المسألة الخامسة والعشرون: اللبن أفضل الطعام، ولذلك كرره البخاري في أبواب، والرسول ﷺ رأى في المنام أنه سلم إليه إناء من لبن فشرب منه حتى قال: ﴿رأيت الري يخرج من تحت أظفاري، ثم سلمت فضلي عمر بن الخطاب.

قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم﴾.

﴿ولما عرج به ﷺ إلى السماء قدم له إناءان، إناء من خمر وإناء من لبن، فقالوا: اختر واحدًا واشربه، فشرب الذي فيه اللبن، فقال جبريل: أصبت الفطرة، لو شربت الخمر غوت أمتك، ولكن شربت اللبن فصلحت أمتك بإذن الله﴾.

فالحمد لله الذي أصلح هذه الأمة، وجعلها خاتمة الأمم، كما جعل محمدًا ﷺ خاتم الأنبياء.

نسأله سبحانه وتعالى كما جمعنا على ذكره وحديث رسوله ﷺ أن يجمعنا هناك مع الرسول ﷺ، وأن يسقينا من حوضه، وأن يتقبل منا أعمالنا، وأن يتجاوز عن سيئاتنا، وأن يصلح سرائرنا وعلانيتنا وظاهرنا وباطننا، إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٧٨ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٧٨ · ص ٣٣