تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم رد المرأة للسلام

السؤال

هل ترد المرأة السلام؟

الجواب

هذا أمر مختلف فيه، والأولى أن إذا سُلِّم عليها من وراء الباب أن ترد بالمعروف، وفي التليفون، إذا قال رجل: السلام عليكم فعليها أن ترد، فلا تقل إذا قال: السلام عليكم ورحمة الله؛ ماذا تريد؟ فهذا ليس برد، قال الله: ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء:٨٦] يعني التحية.

ترد بأحسن منها أو تردها، وأما نزول المرأة -إذا نزلت مضطرة- أو السلام عليها بكثرة فهذا ليس بصحيح.

سئل الإمام أحمد عن رجل جلس فسمع امرأة تعطس فشمتها فقال: "ذاك رجل أحمق"، يجلس في آخر المسجد فكلما عطست امرأة يقول: رحمك الله، وكلما سلمت امرأة قال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، هذا أحمق، أو يمر في الطريق فيجد النساء، فيقول: السلام عليكن ورحمة الله، كيف أمسيتن؟ عساكن طيبات؟ فهذا أحمق، إلا أن تكون عجوزًا كبيرة؛ لأن هذا السلام أحيانًا يأتي بجرائم.

نسأل الله العافية.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٦٧ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٦٧ · ص ٢٦