تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاقبة نسيان الله

ثم يحذرنا من نسيانه كما نسيه أعداؤه بترك طاعته وتوحيده فيقول سبحانه: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ﴾ [الحشر:١٩] إذ أعرضوا عن الله وغفلوا عنه وعاملوه معاملة الناسي ﴿فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ [الحشر:١٩] أي: فأنساهم مصالحها، وأنساهم أسباب نجاتها، وقصرت أعمالهم وشهودهم كلها فيما يضرهم ولا ينفعهم؛ لأن الله أنساهم أنفسهم فهم يعملون لهلاكهم ودمارهم ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [الحشر:١٩] وهم الذين خرجوا عن طاعة الله بأعمالهم الخبيثة.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٩٤ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٩٤ · ص ٦