تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفد غامد

وفد غامد يدخلون في الأزد لكن لهم وفدٌ خاص، فوفدوا عليه ﷺ وتركوا أحدهم عند متاعهم، لأنهم يحبون التجارة، فمكث هذا الرجل هناك، فلما أتى الوفد قال ﷺ: ﴿من تركتم عند رحالكم قالوا: تركنا فلانًا منا، فقال ﷺ: لقد نام فلان وسرقت رحالكم﴾.

والرسول ﷺ يريد أن يدخل المعجزات في مثل هذا الموقف حتى يزيد الإيمان، فعادوا فوجدوا هذا البطل قد نام، ووجدوا الرحال قد سرقت، فأتوا يلتمسون فعادوا إلى الرسول ﷺ، فقالوا: يا رسول الله علمت أنها سرقت فأخبرنا: من سرقها؟ قال: ﴿لقد أخذها قومٌ من الأعراب، وقد أخفوها تحت البطحاء في وادي كذا وكذا﴾ فذهبوا فنقبوا فوجدوها، ثم عادوا إلى الرسول ﷺ فأوصاهم، وكان منهم أبو صخر الذي له حديث في مسند أحمد وهو صحيح: ﴿بارك الله لأمتي في بكورها﴾ قال في الرواي: كان أبو صخر تاجرًا فكان يغدو ويصبح، فكثرت تجارته حتى ما كان يدري أين وهطها.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٨٣ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٨٣ · ص ١٨