تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمو ثابت بن عامر وتمنيه الموت وهو ساجد

والعباد يشاركون أيضًا مع المجاهدين في سمو الهمة، فأما أحدهم وهو ثابت بن عامر بن عبد الله بن الزبير، فيقول: [[اللهم إني أسألك الميتة الحسنة، قالوا: ما هي؟ قال: أن يتوفاني ربي وأنا ساجد]] فقبض الله روحه وهو ساجد في آخر سجدة في صلاة المغرب.

وقِسْ على ذلك قوله ﷺ في حديث حسن لـ عمر وقد رآه لبس ثوبًا أبيض قال: ﴿البس جديدًا، وعش حميدًا، ومت شهيدًا﴾ فرزقه الله سموًا في الدنيا؛ عدلًا في الرعية، ورحمة بالأمة، وزهدًا في نفسه، ثم توفاه شهيدًا في المحراب، وعلى ذلك سار السلف.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٨٠ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٨٠ · ص ١٦