تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمو نفس البراء بن مالك

دخلوا على رجل اسمه: البراء بن مالك، سمت روحه إلى الواحد القيوم، وقد اضطجع على ظهره، وقد رفع رجله اليمنى على اليسرى، ورفع عقيرته بالنشيد، فقال له أنس: [[أتنشد وتغني وأنت من أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام، قال: اسكت، فوالله الذي لا إله إلا هو، لقد قتلت من الكفار مائةً مبارزةً، ووالله الذي لا إله إلا هو لأموتنَّ شهيدًا]] لماذا يُقسم؟

لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال فيه وقد رآه بذّ الهيئة رثَّ الثياب: ﴿رُبُّ أشعث أغبر ذي طمرين، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك﴾.

فأقسم على الله يوم تستر أن يُقتل شهيدًا، فقتل شهيدًا.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٨٠ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٨٠ · ص ١٣