الأذان والإمامة في السفر
أما في السفر فإنه يؤذن للصلاتين إذا جمعهما وقصرهما أذانًا واحدًا ويقيم إقامتين، وهذا هديه ﷺ، ومن ترك الأذان والإقامة في السفر فلا عليه، لكن هذه هي السنة، يقول الإمام أحمد كما في المغني للحنابلة: أمر الأذان سهل، يعني: أنه ليس بذاك التي تتوقف عليه الصلاة.
أما الأذان والإقامة على المرأة فليست عليها لقوله ﷺ كما في سنن البيهقي بسندٍ صحيح: ﴿ليس على المرأة أذان ولا إقامة﴾.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٧٨ · الصفحة ٣٣